أكثر الأغراض المستهلكة في جميع الاوقات والأماكن.
جميعنا نحتاج إليها يومياً. لكن على الرغم من حاجتنا الملحة إليها إلا انها تلحق ضرراً كبيراً بالبيئة. يقدّر العلماء أن حوالي 3 تريليون كيس من البلاستيك يتمّ تصنيعها سنوياً، ما يجعلها من أكثر الأغراض المستهلكة في جميع الاوقات والأماكن. في كلّ عام، يتمّ رمي ما يزيدعن 100 مليار كيس من البلاستيك من قبل مستهلكين أميركيين فقط. أما الضرر الذي يلحق بالبيئة فهو بسبب المواد التي منها تصنع هذه الأكياس - البترول أو الغاز الطبيعي- كما ان الألوان أو الكتابات عليها قد تكون كذلك سامة. بالنسبة للولايات المتّحدة وحدها، رمي هذه الكمية من الأكياس البلاستيكية يعني رمي حوالي 12 ميلون برميل من البترول سنوياً، هذا إلى جانب الضرر الذي تسببه للحياة البريّة لا سيما في عالم البحار. يمكن للاكياس المرمية في البحر أن تبثّ مواد كيميائية في المياه وبالتالي تسمّم هذه اليماه وكلّ كائن حي يعيش فيها او يرتوي منها. قد تؤذي السلاحف التي تتغذى من قناديل البحر وغيرها من الحيوانات البحريّة. كما أن الأكياس البلاستيكية لا تتفكّك أو تتحلّل. ويؤكّد العلماء أن الأكياس البلاستيكية المرمية لا تزال موجودة لكن بأحجام صغيرة لكنها لا تختفي مطلقاً. وبالتالي لا يتمّ إعادة تدوير إلا أعداد قليلة من الأكياس البلاستيكية سنوياً.
أكبر عدد من القتلى في هجوم إنتحاري
حتّى اليوم يعتبر الهجوم الذي نفّذ على مركز التجارة العالمية في مدينة نيويورك من أكثر الاعمال الإرهابية وحشيّة. في 11 أيلول/سبتمبر 2001، طائرتان أميركيتين من نوع 767ن اختطفهما إرهابيين من تنظيم القاعدة وصدمتا مركزي التجارة العالمية. اصطدمت الرحلة 11 بالمركز الشمالي عند الساعة 8:48 قبل الظهر بحسب ما افاد بعض الشهود، أما الطائرة الثانية، رحلة رقم 175 فقد اصطدمت بالمركز الجنوبي عند الساعة 9:03 قبل الظهر. المركز الشمالي كان أول مركز ينهار عند الساعة 9:50، ثمّ لحق به المركز الثاني بعد مرور 39 دقيقة. وفي وقت متأخر من ذلك اليوم، طائرة مخطوفة ثالثة اصطدمت بالبينتاغون في واشنطن ورابعة سقطت في سهل في ولاية بنسيلفينيا. يقدّر عدد القتلى بحوالي 2749 شخص خلال هذا الهجوم. من جهة أخرى، أكبر عدد سابق من القتلى يعود لسقوط طائرة بووينغ هندية طراز 747 مليئة بالركاب وعددهم 329 راكباً، سقطت في 22 حزيران/ يونيو 1985 بعد انفجار قنبلة موجودة على متنها (رحلة 182) في كندا في حين كانت هذه الطائرة تحطّ على مطار لندن. وبعد مرور 20 عام من التحقيقات والأبحاث لم يجد القاضي الكندي مذنباً أو مسبباً لهذا الحادث. شخص واحد اعتبر مذنباً في هذه القضية وهو Inderjit Singh Reyat وبعد أن وُجد مذنباً في قتل ابرياء وفي تصنيع القنبلة التي وضعت على متن الطائرة. فقد حكم عليه بالسجن خمسة أعوام كما رُفض الإفراج عنه بكفالة في العام 2007.
أكبر مشروع إعادة تشجير
خلال الأعوام ال30 الماضية، حرصت الحكومة الصينية على تأمين سلسلة من القروض من البنك الدولي لتأمين تكاليف مشاريعها القائمة على إعادة التشجير. وخلال العشر سنوات مع بلوغ العام 2000، زرعت الصين ما يكفي من الاشجار لتغطية مساحة 18.064 كلم مربّع (6.974 ميل مربّع) سنوياً. اي بمساحة الكويت تقريباً. تقود مشاريع إعادة التشجير هذه مصانع الاسمدة الصينية: مع زيادة عدد الاشجار المزروعة، تزيد كمية الأسمدة التي تخترق التربة. ومع حلول الالفية الجديدة، طوّرت الصين مشاريعها أكثر فأكثر. فهي لا تزال تحتفظ بالرقم القياسي على صعيد أكبر مشروع إعادة تشجير لكن في ايار/مايو أعلنت عن نيتها تشجير حوالي 440 ألف كلم مربع (169.884 ميلا مربعاً)- مساحة قريبة من مساحة السويد- خلال الأعوام العشرة المقبلة. إنها أرقام هائلة لكنها بالفعل ضرورية. فعمليات قلع الأشجار الهائلة التي تشهدها البلاد تسبب خسارة كبيرة للاخشاب.
أول رئيس أميركي من أصل افريقي للولايات المتحدة الأميركية
بعد مرور 220 عام على رئاسة جورج واشنطن، ها هو باراك أوباما يتسلّم رئاسة الولايات المتحدة الأميركية كأول رئيس أميركي من اصل إفريقي. اصبح أوباما الرئيس ال44 للولايات المتحدة الأميركية في 20 كانون الثاني/يناير 2009 وقد تطلب انتخاب أوباما إجراءات أمنية مشددة أي ما يقارب حوالي 40 ألف عنصر من الجيش وزجاج مضاد للرصاص من حول أوباما نفسه بطريقة لم يسبق أن شهدها اي رئيس أميركي سابق. هذه الإجراءات التي قدرت بحوالي 75 مليون دولار كما تمّ تعليق الرحلات الجويّة الخاصة فوق واشنطن. تخرّج باراك أوباما من جامعة كولمبيا وجامعة هارفر للقانون. لقد خدم كمنظم إجتماعي وكمحامٍ للحقوق المدنية في بلدته الأم شيكاغو وفي تشرين الأول/أكتوبر 2004 تمّ انتخابه سيناتور من قبل الأكثرية في ولاية إلينوا.شعبيته المتصاعدة خلال الإنتخابات التمهيدية وحملته خلال الإنتخابات الرئاسية جذبت أكبر عدد من الناخبين، كما أن حثّه للناس لاستخدام الإنترنت دفع الناخبين وشجعهم أكثرعلى الإنتخاب.
أغنى شخص
الأميركي ويليام غايتس William gates المعروف بلقب بيل، موهوب منذ سن الثالثة عشر في برمجة الكومبيوتر دخل جامعة هارفرد منذ العام 1973 صانعاً برنامجاً لغوياً لأول حاسوب صغير في العالم. وبعد مرور عامين وبعد أن ترك جامعة هارفرد قام بتأسيس شركة مايكروسوفت الخاصة به مع زميله بول ألن Paul Allen وبدأ تطوير البرمجيات الخاصة بالكومبيوتر. حقق نجاحاً باهراً مع بلوغه 31 عام، ما جعله أصغر مليونير سناً في العالم. ثروته المقدّرة ب60 ميلار دولار في ايار/مايو 200 ثمّ ب50.1 مليار دولار بعد مرور خمسة أعوام تجعله يحمل لقب أغنى رجل في العالم لفترة 13 عاماً. لقد سلبه هذا اللقب في العام 2008 الأميركي وارن بافيت Warren Buffet صاحب شركة كبرى في الولايات المتحدة Berkshire Hathaway Company والذي يملك ثروة شخصية تقدر بحوالي 62 مليار دولار. والمفاجئ في الموضوع أن بافيت لا يزال يعيش في المنزل الذي اشتراه وهو يبلغ من العمر 28 عاماً بقيمة 31 ألف دولار. وعلى الرغم من خسارته 18 مليار دولار خلال 12 شهراً، مع زيادة حجم تقديماته لجمعية الخيرية التي يملكها "جمعية بيل وميليندا غايتز" إلى 3.8 ميلار دولار واستقالته من منصبه كمدير تنفيذي في العام 2008، تقدر ثروة بيل غايتز ب40 مليار دولار وهو مجدداً أغنى رجل في العالم. ولا شكّ أن الأزمة الإقتصادية التي ضربت العالم قد لعبت دوراها في إعادة ترتيب لائحة أغنى أغنياء العالم.
المرض القاتل الأول في العالم
ابتداءً من كانون الثاني/يناير 2001، اعتبر مرض السيدا وداء الكلب المسبب لالتهاب حادّ في الدماغ، من أخطر وأكثر الأمراض المسببة للوفاة في العالم. يموت سنوياً حوالي 3 مليون شخص من السيدا وما بين 40 ألف و70 ألف شخص يصابون بداء الكلب (من بينهم 10 ملايين يخضعون لعلاج بعد إصابتهم من إحدى الحيوانات). وبعد مرور ثلاث سنوات، أعلنت وزارة الصحة العالمية أن مرض السيدا يعتبر اليوم أكثر مرض قاتل يتسبب في وفاة 3.1 مليون شخص في العام 2004. (مقارنة مع العام 2002، أدى مرض السل إلى وفاة 1.8 مليون شخص، والمالاريا أدت إلى وفاة حوالي مليون شخص). يعتبر السيدا من بين ستة امراض قاتلة اخرى على صعيد الوفيات، والامراض الأخرى هي: المالاريا، الإلتهاب الرئوي، الحصبة، السلّ والإسهال. مشتركة، أدت هذه الأمراض إلى مقتل 90% من الأشخاص المصابين بأمراض في العالم.
أكبر تراجع في نقاط اسهم الداوجونز على صعيد الصناعة
في بداية الألفية الجديدة، عاد الرقم القياسي لأكبر تراجع في نقاط أسهم الداوجونز- مؤشر سوق البورصة الأميركية في القطاع الصناعي- وقد سجّل هذا التراجع 554.26 في يوم واحد (أو ما يعادل 19.38%) والذي حصل في 27 تشرين الأول/أوكتوبر 1997. منذ ذلك التاريخ، شهدت أكثر دولة متقلبة بشكل متصاعد تحطيماً لهذا الرقم القياسي مرات عديدة. في 14 نيسان/أبريل 2000، شهدت أسهم الداوجونز تراجعاً بلغ 617.77 نقطة وأغلق ذلك اليوم على 10؟305.77 نقطة. وبعد مرور أقلّ من 18 شهر، وفي أعقاب الهجوم الإرهابي الذي ضرب برجي التجارة العالمية في نيويورك في 11 أيلول/سبتمبر 2001، تراجعت هذه الأسهم بنسبة 684 نقطة (7.13 %) لمعدلّ 8.920.70. حصل هذا التراجع في 17 أيلول/سبتمبر 2001 وكانت اسواق الأاسهم في نيويورك قد أقفلت أربعة أيام بعد الهجوم الإرهابي. بقي هذا الرقم القياسي ثابتاً بعد مرور سبع سنوات، إلى أن تسبب الجو المضطرب الذي سببته سقوط سوق الرهن العقاري الأميركي وظهور التأثيرات السلبية على القطاع المالي. في 29 أيلول/سبتمبر 2008، شهدت اسهم الداوجونز تراجعاً بلغ 777.68 نقطة:تراجعاً لأكثر من 700 نقطة قد حصل تماماً قبل أن يصوت الكونغرس على مشروع فدرالي حكومي بقيمة 700 مليار دولار لإنقاذ السوق المالية. وفي هذه الأوقات غير المستقرة، تؤكّد جميع المصادر والأرقام أن اسهم الداوجونز قد شهدت أكبر تراجعاً لها في تاريخ الاسهم.
أصغر ملياردير سنّاً
النجاح الباهر الذي حققته شركة البحث عبر الإنترنت Yahoo والتي أعطت مردوداً لا مثيل له لمؤسسها الأميركي جيري يانغ Jerry Yang جعلته أصغر ملياردير سناً في العالم للعام 2000، رقم قياسي حصل عليه في العام 1997 وهو يبلغ من العمر 29 عاماً. حافظ يانغ على هذا الإنجاز لسنوات عديدة إلى ان سلبه منه الأمير الالماني ألبرت فون ثورن أوند تكسيس Albert von Thurn und Taxis والذي تملك عائلته إمبراطورية مواصلات بين فيينا وإمبراطورية هابسبورغ لأكثر من 300 عام. في عمر ال18، أصبح مالك اقدم ثورة في العالم، ميراث يتضمن قصوراً، أعمال فنية وشركات. بالمختصر يملك هذا الأمير ثروة تقدّر بحوالي 2.1 بليون دولار وفقاً للائحة فوربس لأغنياء العالم للعام 2004. وقد ظلّ أغنى ملياردير حتّى العام 2007: وفي 8 آذار/مارس من ذلك العام، قدرت وكالة فوربز الثروة الإجمالية بحوالي 2 مليار دولار. لكن سرعان ما انتقل هذا الرقم القياسي إلى يد الأميركي مارك زوكربيرغMark Zuckerberg. في 5 آذار/مارس 2008، أعلنت فوربز أن زوكربيغ البالغ من العمر 23 عام و296 يوم يملك ثروة تبلغ قيمتها 1.5 مليار دولار. بالنسبة لجيري فهو يقف وراء أهمّ إنجاز في مجال البحث على الإنترنت، أما زوكربيرغ فهو المدير التنفيذي لموقع Facebook الذي أسسه منذ حوالي اربع سنوات.
أكبر مظاهرة ضدّ الحرب
الرقم القياسي السابق لأكبر مظاهرة ضدّ الحرب يعود لتاريخ 15 تشرين الأول/أكتوبر 1969. في ذلك اليوم، تجمّع حوالي 600 ألف شخص في واشنطن في الولايات المتّحدة الأميركية للإحتجاج ضدّ الإنخراط الأميركي في الحرب الفييتنامية. لم تشهد المدينة هذا الكم من الأشخاص سابقاً وحتّى يومنا هذا لا تزال واشنطن صاحبة أكبر تجمّع شعبي في التاريخ، متفوقة على إيران التي تجمع فيها حوالي 500 ألف شخص لاستقبال الرهائن في 27 كانون الثاني/يناير 1981 وال400 ألف شخص الذين حضروا مؤتمر حقوق الإنسان في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 1995. صمد هذا الرقم القياسي حتّى العام 2003، وخلفها مظاهرة كبرى تتعلق ايضاً بالحرب. في 15 شباط/فبراير من العام 2003، شهد العالم عدد من المظاهرات للإحتجاج على الغزو الأميركي للعراق. في برشلونا، إسبانيا تجمّع 1.3 مليون متظاهر في حين جمعت مظاهرة أخرى في لندن، في بريطانيا حوالي مليون شخص. إلا أن أكبر مظاهرة حصلت في العاصمة الإيطالية في روما، حيث سار حوالي 3 مليون متظاهر ضدّ الحرب تحت شعار "أوقفوا الحرب". ووفقاً لتقديرات الشرطة، تمّ تسيير حوالي مئة مظارهة ضدّ الحرب في حوالي 600 مدينة في العالم.
أطول مقاومة ضدّ الفقر
في 15-16 تشرين الثاني/نوفمبر 2006، تجمّع حوالي 23.542.614 شخص في ما يزيد عن 11.646 حفل ولقاء في العالم أجمع لتسجيل موقفٍ تحت شعار"الصمود في وجه الفقر" في إطار حملة الأمم المتحدة الالفية. وقد تضاعفت هذه الصورة خلال الأعوام المتتالية. وفي 16-17 تشرين الثاني/نوفمبر 2007، بلغ عدد المشتركين في هذا الصمود 43.716.440 شخص تواجدوا في 6540 حفل ومناسبة في مختلف أنحاء العالم. تسعى الحملة إلى دعم الجهود التي يقوم بها المواطنون لكي يقنعوا حكوماتهم على لتحقيق أهداف الألفية على صعيد النمو. ترد هذه الأهداف الثمانية في إعلان الألفية، تقرير وافق عليه 191 عضو في الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر 2000 والذين يملكون في قلوبهم مهمة القضاء على الفقر وعدم المساواة ورفع معايير الصحة في العالم. بعد حفل العام 2008، اصدرت رئيس حملة الألفية التابعة للأمم المتحدة سليل شتّيSalil Shetty : في البلدان الفقيرة والغنية، في المهرجانات والمناسبات الرياضية، في الجامعات وأماكن العمل، أظهر ملايين الاشخاص أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الفقر والوعود الكاذبة وسوف يقضون على هذه الواقعة.